الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم
وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون
اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون
واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون
واذ وعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون
واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون
واذ اخذنا ميثاق بني اسرائل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلوة واتوا الزكوة ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون
واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون
ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وان يأتوكم اسارى تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحيوة الدنيا ويوم القيمة يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون
ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون
قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين
وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السموات والارض كل له قانتون
واذ يرفع ابرهيم القواعد من البيت واسمعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم
ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم
ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم
ووصى بها ابرهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون
ام تقولون ان ابرهيم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى قل ءانتم اعلم ام الله ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون
وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤف رحيم
ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين
احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالٔن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى اليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون
ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون
فان انتهوا فان الله غفور رحيم
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين
كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون
واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر ذلكم ازكى لكم واطهر والله يعلم وانتم لا تعلمون
حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وقوموا لله قانتين
ليس عليك هديهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلانفسكم وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف اليكم وانتم لا تظلمون
الذين يأكلون الربوا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربوا واحل الله البيع وحرم الربوا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون
وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فان امن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن امانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم
لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولينا فانصرنا على القوم الكافرين
يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وان كانت واحدة فلها النصف ولابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد فان لم يكن له ولد وورثه ابواه فلامه الثلث فان كان له اخوة فلامه السدس من بعد وصية يوصي بها او دين اباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله والتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا
يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلوة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا
فاذا قضيتم الصلوة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلوة ان الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحيوة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيمة ام من يكون عليهم وكيلا
يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القيها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السموات وما في الارض وكفى بالله وكيلا
يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤا هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وان كانوا اخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شيء عليم
يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد
وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السموات والارض وما بينهما واليه المصير
قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون
وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون
انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلوة فهل انتم منتهون
يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة او كفارة طعام مساكين او عدل ذلك صياما ليذوق وبال امره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذوانتقام
يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم او اخران من غيركم ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلوة فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله انا اذا لمن الاثمين
يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب
قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين
واذ قال الله يا عيسى ابن مريم ءانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب
ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد
ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم
هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده ثم انتم تمترون
قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم تشركون
وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
ولو شاء الله ما اشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما انت عليهم بوكيل
ان ما توعدون لات وما انتم بمعجزين
قل يا قوم اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار انه لا يفلح الظالمون
سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون
هل ينظرون الا ان تأتيهم الملئكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون
ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
اهؤلاء الذين اقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون
قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب اتجادلونني في اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا اني معكم من المنتظرين
انكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون
فانجيناه واهله الا امراته كانت من الغابرين
قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم بعد اذ نجينا الله منها وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين
فانتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين
قال رب اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين
واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما اخذتهم الرجفة قال رب لو شئت اهلكتهم من قبل واياي اتهلكنا بما فعل السفهاء منا ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين
الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهيهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون
وسٔلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبت اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون
وان تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم ادعوتموهم ام انتم صامتون
يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وانتم تسمعون
واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس فاويكم وايدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون
يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون
وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فان انتهوا فان الله بما يعملون بصير
اذ انتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب اسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وان الله لسميع عليم
واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف اليكم وانتم لا تظلمون
وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم والله عليم حكيم
ويقولون لولا انزل عليه اية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون
وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريؤن مما اعمل وانا بريء مما تعملون
ومنهم من يستمعون اليك افانت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون
ومنهم من ينظر اليك افانت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون
ويستنبؤنك احق هو قل اي وربي انه لحق وما انتم بمعجزين
فلما جاء السحرة قال لهم موسى القوا ما انتم ملقون
فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحيوة الدنيا ومتعناهم الى حين
ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا اني معكم من المنتظرين
فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صدرك ان يقولوا لولا انزل عليه كنز او جاء معه ملك انما انت نذير والله على كل شيء وكيل
فالم يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلم الله وان لا اله الا هو فهل انتم مسلمون
قال يا قوم ارايتم ان كنت على بينة من ربي واتيني رحمة من عنده فعميت عليكم انلزمكموها وانتم لها كارهون
قال انما يأتيكم به الله ان شاء وما انتم بمعجزين
ونادى نوح ربه فقال رب ان ابني من اهلي وان وعدك الحق وانت احكم الحاكمين
تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين
والى عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ان انتم الا مفترون
قالوا يا شعيب اصلوتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشؤا انك لانت الحليم الرشيد
قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وانا لنريك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما انت علينا بعزيز
ويا قوم اعملوا على مكانتكم اني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا اني معكم رقيب
وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم انا عاملون
قال اني ليحزنني ان تذهبوا به واخاف ان يأكله الذئب وانتم عنه غافلون
قالوا يا ابانا انا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فاكله الذئب وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين
ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون
قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال انتم شر مكانا والله اعلم بما تصفون
قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخيه اذ انتم جاهلون
قالوا ءانك لانت يوسف قال انا يوسف وهذا اخي قد من الله علينا انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين
رب قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السموات والارض انت ولي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين
ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه انما انت منذر ولكل قوم هاد
وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد
قالت رسلهم افي الله شك فاطر السموات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدونا عما كان يعبد اباؤنا فأتونا بسلطان مبين
وبرزوا لله جميعا فقال الضعفؤا للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدينا الله لهديناكم سواء علينا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص
وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتمون من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم
فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز ذوانتقام
وارسلنا الرياح لواقح فانزلنا من السماء ماء فاسقيناكموه وما انتم له بخازنين
فانتقمنا منهم وانهما لبامام مبين
فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون
واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون
وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون
ان ابرهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين
قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي اذا لامسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا
اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا
الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا
واني خفت الموالي من وراءي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا
قال رب انى يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا
واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا
فحملته فانتبذت به مكانا قصيا
يا اخت هرون ما كان ابوك امرا سوء وما كانت امك بغيا
قال اراغب انت عن الهتي يا ابرهيم لئن لم تنته لارجمنك واهجرني مليا
اذهب انت واخوك باياتي ولا تنيا في ذكري
فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا انت مكانا سوى
قلنا لا تخف انك انت الاعلى
قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحيوة الدنيا
لاهية قلوبهم واسروا النجوىۗ الذين ظلمواۗ هل هذا الا بشر مثلكم افتأتون السحر وانتم تبصرون
وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وانشأنا بعدها قوما اخرين
اولم ير الذين كفروا ان السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي افلا يؤمنون
وهذا ذكر مبارك انزلناه افانتم له منكرون
اذ قال لابيه وقومه ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون
قال لقد كنتم انتم واباؤكم في ضلال مبين
قالوا اجئتنا بالحق ام انت من اللاعبين
قالوا ءانت فعلت هذا بالهتنا يا ابرهيم
فرجعوا الى انفسهم فقالوا انكم انتم الظالمون
ولوطا اتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث انهم كانوا قوم سوء فاسقين
وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون
وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين
وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانكۗ اني كنت من الظالمين
وزكريا اذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون
قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد فهل انتم مسلمون
ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون
الا ان لله ما في السموات والارض قد يعلم ما انتم عليه ويوم يرجعون اليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم
قل اذلك خير ام جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا
ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول ءانتم اضللتم عبادي هؤلاء ام هم ضلوا السبيل
ارايت من اتخذ الهه هويه افانت تكون عليه وكيلا
وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين
وقيل للناس هل انتم مجتمعون
قال لهم موسى القوا ما انتم ملقون
قالوا انما انت من المسحرين
ما انت الا بشر مثلنا فأت باية ان كنت من الصادقين
وتذرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم بل انتم قوم عادون
قالوا انما انت من المسحرين
وما انت الا بشر مثلنا وان نظنك لمن الكاذبين
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
فلما جاء سليمن قال اتمدونن بمال فما اتيني الله خير مما اتيكم بل انتم بهديتكم تفرحون
وصدها ما كانت تعبد من دون الله انها كانت من قوم كافرين
قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل انتم قوم تفتنون
ولوطا اذ قال لقومه اتأتون الفاحشة وانتم تبصرون
ائنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم تجهلون
وما انت بهادي العمي عن ضلالتهم ان تسمع الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون
قال سنشد عضدك باخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما باياتنا انتما ومن اتبعكما الغالبون
وما انتم بمعجزين في الارض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
قال ان فيها لوطا قالوا نحن اعلم بمن فيها لننجينه واهله الا امراته كانت من الغابرين
ولما ان جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن انا منجوك واهلك الا امراتك كانت من الغابرين
ومن اياته ان خلقكم من تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون
ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره ثم اذا دعاكم دعوة من الارض اذا انتم تخرجون
وله من في السموات والارض كل له قانتون
ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم من ما ملكت ايمانكم من شركاء في ما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون
ولقد ارسلنا من قبلك رسلا الى قومهم فجاؤهم بالبينات فانتقمنا من الذين اجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين
وما انت بهاد العمي عن ضلالتهم ان تسمع الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون
ولقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل ولئن جئتهم باية ليقولن الذين كفروا ان انتم الا مبطلون
فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون
ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما
يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين انيه ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سالتموهن متاعا فسٔلوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيـما
وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القران ولا بالذي بين يديه ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعضۨ القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤمنين
قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون
يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد
وما يستوي الاحياء ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور
قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون
قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم بل انتم قوم مسرفون
ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون
واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين امنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمهۗ ان انتم الا في ضلال مبين
ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم جميع لدينا محضرون
ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون
الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون
قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي انك انت الوهاب
قالوا بل انتم لا مرحبا بكم انتم قدمتموه لنا فبئس القرار
امن هو قانت اناء اليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولوا الالباب
افمن حق عليه كلمة العذاب افانت تنقذ من في النار
ومن يهد الله فما له من مضل اليس الله بعزيز ذي انتقام
قل يا قوم اعملوا على مكانتكم اني عامل فسوف تعلمون
انا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انت عليهم بوكيل
قل اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون
واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان يأتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون
ربنا وادخلهم جنات عدنۨ التي وعدتهم ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم
ذلك بانهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فاخذهم الله انه قوي شديد العقاب
واذ يتحاجون في النار فيقول الضعفؤا للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا نصيبا من النار
والذين اتخذوا من دونه اولياء الله حفيظ عليهم وما انت عليهم بوكيل
وما انتم بمعجزين في الارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل
فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين
افانت تسمع الصم او تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين
فلما اسفونا انتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعين
يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون
ادخلوا الجنة انتم وازواجكم تحبرون
يطاف عليهم بصحاف من ذهب واكواب وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون
نحن اعلم بما يقولون وما انت عليهم بجبار فذكر بالقران من يخاف وعيد
افسحر هذا ام انتم لا تبصرون
فذكر فما انت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون
ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى
الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة هو اعلم بكم اذ انشاكم من الارض واذ انتم اجنة في بطون امهاتكم فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى
فدعا ربه اني مغلوب فانتصر
فاذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان
ءانتم تخلقونه ام نحن الخالقون
ءانتم تزرعونه ام نحن الزارعون
ءانتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون
ءانتم انشأتم شجرتها ام نحن المنشؤن
افبهذا الحديث انتم مدهنون
ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم وما اتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب
لانتم اشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بانهم قوم لا يفقهون
فاذا قضيت الصلوة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وابكارا
قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء ان انتم الا في ضلال كبير
ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا
وفتحت السماء فكانت ابوابا
ءانتم اشد خلقا ام السماء بنيها