|
İhsan Aktaş Meali |
(*) Not: Ğaşiye 6. ayette geçen (ضريع)’’darî’’ ile buradaki (غسلين)’’gıslin’’ aynı şey olabilir. Çünkü (غسلين) bir yiyecek adı değil, yiyeceğin kötü vasfıdır, ki o da ‘’darî’’dir. Yani her iki ayet arasında bir tenakuz söz konusu değildir. Metinleri aşağıya alınan tefsirlerdeki görüşlere de bkz: Ayrıca eğer (darî) bir ağaç ise, yüce Allah, kemali kudretiyle, ateş cinsinden veya cevherinden böyle bir ağacı oluşturmaya da muktedirdir. Bu, öyle bir ağaçdır ki, ateş cinsinden/elementlerinden oluştuğu için hiç yanmaz. Ğıslîn konusunda aşağıdaki tefsir metinlerine bakılabilir. حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( ولا طعام إلا من غسلين ) : شر الطعام وأخبثه وأبشعه (تفسير الطبري ) وقال سبحانه في موضع آخر : ليس لهم طعام إلا من ضريع [ الغاشية : 6 ] فيجوز أن يكون الضريع هو الغسلين (تفسير فتح القدير) وأما إن كان الضريع هو الغسلين كما قال بعضهم فلا تناقض بين هذا الحصر والحصر في قوله تعالى ليس لهم طعام إلا من ضريع [الغاشية: 6] إذ المحصور في الآيتين هو من شيء واحد (تفسير الألوسي) الثالث: أنه شجرة في النار هي أخبث طعامهم، قاله الربيع بن أنس (النكت والعيون) وقال بعض المفسرين: هو شيء من ضريع النار، لأن الله تعالى قد أخبر أنهم ليس لهم طعام {إلا من غسلين}، وقال في أخرى: { من ضريع } [الغاشية: 6] فهما شيء واحد (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز) وقال قطرب: يجوز أن يكون الضريع هو الغسلين، فعبر عنه بعبارتين،(التبيان الجامع لعلوم القرآن) وقال قتادة: هو شر الطعام وأبشعه. ابن زيد: لا يُعلم ما هو ولا الزّقوم. وقال في موضع آخر: { { لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ } [الغاشية:6] يجوز أن يكون الضّريع من الغسلين. (الجامع لاحكام القرآن) |